تأمل الكاردينال بييرباتيستا: الأحد الرابع عشر من الزمن العادي – السنة أ
البطريركية اللاتينية - في بعض مقاطع إنجيل القديس متّى، كما في سائر الأناجيل الإزائية، نسمع صوت الآب وهو يخاطب الابن، معلنًا له ما في قلبه من مسرّة ورضى.
فالابن هو موضع مسرّة الآب، الابن الحبيب الذي اختار بحرية كاملة أن يتخذ الطبيعة البشرية، وأن يشترك فيها في محدوديتها وضعفها. ولذلك، كلّما نظر الآب إلى الابن وارتضى به، رأى فيه أيضًا البشرية جمعاء، أي أنه يحبها بالمحبة عينها التي يحب بها الابن.