«المسيح فصحنا الجديد» في فكر أفراهاط الحكيم
أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - يضعنا أفراهاط الحكيم أمام مقارنات عدّة يشرح من خلالها الفرق بين الفصح اليهوديّ، ويسمّيه «القديم» وفصح المسيح «الجديد» كما يدعوه. ويشرح من خلالها كيف أنّه «هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة».
رأى أفراهاط أنّ اليهود يذكرون عبر الفصح خطاياهم زمنًا بعد زمنٍ، فيما نتذكّر صلب مخلّصنا وإهانته. وعن المرارة بين الفصحَين قال: «هؤلاء أكلوا الفصح على أعشاب مرّة، ومخلّصنا رذل كأس المرارة هذه وانتزع كلّ مرارة الشعوب حين ذاقها، ولم يرد أن يشرب».